Yayasan Al-Azkiya Depok
SEKOLAH AL-AZKIYA PLUS TAHFIDZ
المنهج المستقل
المنهج المستقل بمقاربة التعلم العميق
مرافق ممتازة
مبني على أرض مملوكة، ومجهز بمكان عبادة مريح
هيئة التدريس
كادر تعليمي من ذوي الخبرة في تخصصاتهم، وهم من خريجي الجامعات ومؤسسات التعليم العالي والمعاهد.
هويتنا الأكاديمية
نَحْنُ فِي مَدْرَسَةِ «الأَزْكِيَاءِ» الإِسْلَامِيَّةِ نُرْشِدُ طُلَّابَنَا إِلَى حُبِّ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ مِنْ خِلَالِ بَرْنَامَجِ تَحْفِيظٍ مُوَجَّهٍ، وَنَغْرِسُ فِي نُفُوسِهِمُ الْأَخْلَاقَ الْإِسْلَامِيَّةَ فِي شَتَّى جَوَانِبِ الْحَيَاةِ. إِنَّنَا نُؤْمِنُ بِأَنَّ الْعِلْمَ الَّذِي يُنِيرُهُ الْإِيمَانُ يُثْمِرُ جِيلًا قُرْآنِيًّا ذَا أَخْلَاقٍ كَرِيمَةٍ.
Azkiya المل� الشخصي
نَبْذَةٌ عَنْ مُؤَسَّسَةِ «الأَزْكِيَاءِ» دِيبُوك
الرؤية
«أَنْ تَكُونَ مُؤَسَّسَةً رَائِدَةً فِي جَاوَا الْغَرْبِيَّةِ فِي إِدَارَةِ الْوَحَدَاتِ التَّعْلِيمِيَّةِ عَالِيَةِ الْجَوْدَةِ، تَتَمَتَّعُ بِالْكَفَاءَةِ وَالْقُدْرَةِ التَّنَافُسِيَّةِ الْعَالَمِيَّةِ، مُسْتَقِلَّةً وَقَوِيَّةً مَالِيًّا، وَتَضُمُّ أَفْضَلَ الْكَوَادِرِ الْبَشَرِيَّةِ، مَعَ نُمُوٍّ مُتَسَارِعٍ فِي كَمِّيَّةِ وَجَوْدَةِ الطُّلَّابِ وَالْمَرَافِقِ الدَّاعِمَةِ، وَتَعْمَلُ عَلَى إِيجَادِ بِيئَةٍ تَعْلِيمِيَّةٍ إِسْلَامِيَّةٍ عِلْمِيَّةٍ تُعْنَى بِبِنَاءِ الشَّخْصِيَّةِ، مَبْنِيَّةٍ عَلَى الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ عَلَى مِنْهَاجِ سَلَفِ الْأُمَّةِ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ.»
الرسالة
إِدَارَةُ وَحَدَاتٍ تَعْلِيمِيَّةٍ لِمَرَاحِلِ رِيَاضِ الْأَطْفَالِ (TK) وَالابْتِدَائِيَّةِ (SD) وَالْمُتَوَسِّطَةِ (SMP) مُعْتَمَدَةٍ بِتَقْدِيرِ «مُمْتَاز» (A).
تَحْقِيقُ مَعَايِيرَ عَالِيَةٍ لِلْخِرِّيجِينَ فِي الْجَوَانِبِ الْعِلْمِيَّةِ، وَالأَخْلَاقِيَّةِ، وَحِفْظِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ.
امْتِلَاكُ وَحَدَاتٍ تِجَارِيَّةٍ تَابِعَةٍ لِلْمُؤَسَّسَةِ لِدَعْمِ التَّشْغِيلِ وَالتَّطْوِيرِ الْمُؤَسَّسِيِّ.
امْتِلَاكُ نِظَامِ تَدْرِيبٍ وَإِعْدَادٍ لِبِنَاءِ كَوَادِرَ بَشَرِيَّةٍ ذَاتِ كَفَاءَةٍ عَالِيَةٍ.
أَنْ تَكُونَ مُؤَسَّسَةً تُوَفِّرُ الرَّفَاهِيَةَ الْمُنَاسِبَةَ لِجَمِيعِ أَصْحَابِ الْمَصْلَحَةِ.
إِيجَادُ بِيئَةٍ إِسْلَامِيَّةٍ وَعِلْمِيَّةٍ تُعْنَى بِبِنَاءِ الشَّخْصِيَّةِ، مَبْنِيَّةٍ عَلَى الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ عَلَى مِنْهَاجِ سَلَفِ الْأُمَّةِ.
تَقْدِيمُ النَّفْعِ لِلْمُجْتَمَعِ الْمُحِيطِ خَاصَّةً، وَلِلْأُمَّةِ عَامَّةً، مِنْ نَاحِيَةِ تَلْبِيَةِ الِاحْتِيَاجَاتِ الْجَسَدِيَّةِ وَالرُّوحِيَّةِ.
مفهوم التعليم
مناهجنا
الْجَمْعُ بَيْنَ التَّفَوُّقِ الْأَكَادِيمِيِّ الْحَدِيثِ، وَتَحْفِيظِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَالْآدَابِ الْإِسْلَامِيَّةِ
المنهج الوطني
يعتمد على المنهج الوطني (Kurikulum Merdeka) مع إثراء القيم المحلية والشخصية
مَنْهَجُ التَّعَلُّمِ الْعَمِيقِ
«هَادِفٌ وَمُمْتِعٌ، يَهْدِفُ إِلَى فَهْمِ الْمَفَاهِيمِ بِعُمْقٍ بَدَلًا مِنْ مُجَرَّدِ حِفْظِ الْمُحْتَوَى»
تَحْفِيظُ الْقُرْآنِ
«بَرْنَامَجُ تَحْفِيظٍ مُوَجَّهٍ وَمُتَدَرِّجٍ، يُرَكِّزُ عَلَى إِتْقَانِ التِّلَاوَةِ، وَتَحْقِيقِ الْحِفْظِ، وَغَرْسِ الْأَخْلَاقِ وَالْآدَابِ الْقُرْآنِيَّةِ.»
الإِيمَانُ وَالتَّقْوَى
نُؤْمِنُ بِأَنَّ خَيْرَ جِيلٍ هُمُ الَّذِينَ يَحْيَوْنَ مُتَمَسِّكِينَ بِالْعَقِيدَةِ، مُسْتَقِيمِينَ فِي الْعِبَادَةِ، وَيَجْعَلُونَ الْقُرْآنَ وَالسُّنَّةَ لَيْسَ مُجَرَّدَ مَنْهَجٍ، بَلْ نُورًا مُضِيئًا فِي كُلِّ خَطْوَةٍ مِنْ خُطُوَاتِهِمْ. وَمِنْ هُنَا، تَأْتِي مَدْرَسَةُ «الأَزْكِيَاءِ» الإِسْلَامِيَّةُ لِإِعْدَادِ جِيلٍ قُرْآنِيٍّ ذَكِيٍّ وَذِي أَخْلَاقٍ رَفِيعَةٍ، مُسْتَعِدٍّ لِتَقْدِيمِ الْخَيْرِ لِلْأُمَّةِ وَبِنَاءِ الْحَضَارَةِ.
بَرْنَامَجُ تَحْفِيظِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ
تَعْوِيدُ الْأَطْفَالِ عَلَى حُبِّ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ مُنْذُ سِنٍّ مُبَكِّرَةٍ بِكُلِّ صَبْرٍ وَقُدْوَةٍ حَسَنَةٍ، مِنْ خِلَالِ بَرْنَامَجِ تَحْفِيظٍ مُوَجَّهٍ وَمُتَدَرِّجٍ يَتَنَاسَبُ مَعَ مَرَاحِلِهِمُ الْعُمْرِيَّةِ. وَبِمُرَافَقَةِ مُعَلِّمِي تَحْفِيظٍ ذَوِي خِبْرَةٍ، يُرْشَدُ كُلُّ طِفْلٍ لَيْسَ فَقَطْ لِحِفْظِ الْآيَاتِ الْكَرِيمَةِ، بَلْ أَيْضًا لِفَهْمِ آدَابِهَا وَمَعَانِيهَا، وَتَطْبِيقِهَا فِي الْحَيَاةِ الْيَوْمِيَّةِ، لِيَرْسَخَ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ حَقًّا فِي قُلُوبِهِمْ وَيَنْعَكِسَ فِي أَخْلَاقِهِمْ.
الْمَرَافِقُ
تَتَمَتَّعُ مَدْرَسَةُ «الأَزْكِيَاءِ» الإِسْلَامِيَّةُ بِمَجْمُوعَةٍ مُتَنَوِّعَةٍ مِنَ الْمَرَافِقِ الَّتِي تَدْعَمُ عَمَلِيَّةَ التَّعْلِيمِ وَالتَّعَلُّمِ، بَدْءًا مِنَ الْفُصُولِ الدِّرَاسِيَّةِ الْمُرِيحَةِ وَالْمُجَهَّزَةِ، وَالْمُخْتَبَرَاتِ كَوَسِيلَةٍ لِلِاسْتِكْشَافِ الْعِلْمِيِّ، وُصُولًا إِلَى الْمَلَاعِبِ الْوَاسِعَةِ لِلْأَنْشِطَةِ الرِّيَاضِيَّةِ وَتَنْمِيَةِ مَوَاهِبِ الطُّلَّابِ. بِالْإِضَافَةِ إِلَى ذَلِكَ، تَتَوَفَّرُ مُصَلَّيَاتٌ مُنْفَصِلَةٌ لِلْبَنِينَ وَالْبَنَاتِ، وَمَقْصَفٌ مَدْرَسِيٌّ نَظِيفٌ وَصِحِّيٌّ. وَقَدْ وُفِّرَتْ جَمِيعُ هَذِهِ الْمَرَافِقِ لِإِيجَادِ بِيئَةٍ تَعْلِيمِيَّةٍ آمِنَةٍ وَمُهَيَّأَةٍ، تَتَنَاسَبُ مَعَ احْتِيَاجَاتِ الطُّلَّابِ.
مُبْدِعٌ، وَنَشِطٌ، وَمُبْتَكِرٌ
«صُمِّمَ التَّعْلِيمُ فِي مَدْرَسَةِ «الأَزْكِيَاءِ» الإِسْلَامِيَّةِ لِيَكُونَ نَشِطًا، وَمُبْدِعًا، وَمُبْتَكِرًا، بِحَيْثُ لَا يَكُونُ الطَّالِبُ مُجَرَّدَ مُتَلَقٍّ لِلْعِلْمِ، بَلْ مُشَارِكًا فَعَّالًا فِي عَمَلِيَّةِ التَّعَلُّمِ. وَمِنْ خِلَالِ نَهْجٍ تَفَاعُلِيٍّ، وَمُمْتِعٍ، وَقَائِمٍ عَلَى التَّجْرِبَةِ، نُشَجِّعُ الطُّلَّابَ عَلَى التَّفْكِيرِ النَّقْدِيِّ، وَالإِبْدَاعِ، وَإِيجَادِ الْحُلُولِ لِمُخْتَلَفِ التَّحَدِّيَاتِ. وَبِذَلِكَ، يَنْشَأُ كُلُّ طِفْلٍ شَخْصِيَّةً وَاثِقَةً بِنَفْسِهَا، وَمُسْتَقِلَّةً، وَقَادِرَةً عَلَى تَطْبِيقِ الْعِلْمِ فِي الْحَيَاةِ الْوَاقِعِيَّةِ.»
مستشارونا
بإشراف خبراء ومتميزين مكرسين للتميز في التعليم.
مرافقنا
يتميز حرمنا الجامعي ببنية تحتية عالمية المستوى مصممة لإلهام ودعم الرحلة الأكاديمية والإبداعية لكل طالب.
أنشطتنا
No activities found.